الشيخ المنتظري

791

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية

التوراة ، فإنّي قرأت نعتك في التوراة : محمد بن عبد اللّه مولده بمكة ومهاجره بطيبة ، وليس بفظّ ولا غليظ ولا سخّاب ، ولا متريّن بالفحش ولا قول الخناء . وأنا أشهد أن لا إِله إِلاّ اللّه وأنّك رسول اللّه ، وهذا مالي فاحكم فيه بما أنزل اللّه . وكان اليهوديّ كثير المال . ( 1 ) 19 - وفيه أيضاً عن الأمالي بسنده ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " خمس لا أدعُهنّ حتّى الممات : الأكل على الحضيض مع العبيد ، وركوبي الحمار مؤكفاً ، وحلبي العنز بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم على الصبيان لتكون سنّة من بعدي . " ( 2 ) 20 - وفيه أيضاً عن الخصال بسنده ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " خمس لست بتاركهنّ حتى الممات : لباسي الصوف ، وركوبي الحمار موكفاً ، وأكلي مع العبيد ، وخصفي النعل بيدي ، وتسليمي على الصبيان لتكون سنّة من بعدي . " ( 3 ) 21 - وفيه أيضاً عن أمالي الطوسي بسنده ، عن ابن عباس ، قال : " كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يجلس على الأرض ، ويأكل على الأرض ، ويعتقل الشاة ، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير . " ( 4 ) 22 - وفيه أيضاً عن الكافي بسنده ، عن جميل ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : " كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقسم لحظاته بين أصحابه ينظر إِلى ذا ، وينظر إِلى ذا بالسوية . " ( 5 ) 23 - وفيه أيضاً عن مكارم الأخلاق ، عن أنس بن مالك ، قال : " كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إِذا فقد الرجل من إِخوانه ثلاثة أيّام سأل عنه ، فإن كان

--> 1 - بحار الأنوار 16 / 216 ، تاريخ نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، الباب 9 ( باب مكارم أخلاقه . . . ) الحديث 5 . 2 - بحار الأنوار 16 / 215 ، تاريخ نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، باب مكارم أخلاقه ، الحديث 2 . 3 - بحار الأنوار 16 / 219 ، تاريخ نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، باب مكارم أخلاقه ، الحديث 11 . 4 - بحار الأنوار 16 / 222 ، تاريخ نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، باب مكارم أخلاقه ، الحديث 19 . 5 - بحار الأنوار 16 / 280 ، تاريخ نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، باب مكارم أخلاقه ، الحديث 121 ; وأصول الكافي 2 / 671 . ، كتاب العشرة ، باب النوادر ، الحديث 1 .